الحاج سعيد أبو معاش
67
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )
( 14 ) أخرج شاذان الفضيلي باسناده عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي ، سَألتُ ربي عَزّوجَلّ فيك خمس خصال فأعطاني ، أما الأول : فاني سألَتُ ربّي انْ تنشَق عني الأرض وانفض التراب عن رأسي وأنت معي فأعطاني . وأمّا الثانية : فسَألَتُه ان يُوقفني عند اكفة الميزان وأنت معي ، فأعطاني . وأمّا الثالثة : فسَألَتُه ان يجعلك حامل لوائي وهو لواء الله الأكبر عليه المفلحون والفائزون بالجنة ، فأعطاني . وأما الرابعة : فسَألَتُ ربي ان تسقي امّتي من حوضي فأعطاني . وأمّا الخامسة : فَسَألتُ ربّي ان يجَعَلَك قائد أمتي فأعطاني ، فالحمدلله الذي مَنّ به علي « 1 » .
--> « وشيعته هم أهل السُنة لأَنهُم الذينَ احَبُّوهُم كما أمر الله ورسُوله ، وأمّا غيرهُم فأعداؤه في الحقيقة ! لأن المحبة الخارجة عن الشرع الحائدة عن سنن الهدى هي العَداوة الكبرى فلذا كانت سبباً لهلاكهم كما مرّ آنفاً عن الصادق المصدوق ( صلى الله عليه وآله ) » . وأضاف ابن حجر الناصبي الأموي العقيدة مُدافعاً عن أعداء آل محمد الذين سيردون الحوض غضاباً مقمحين ، بقوله : وأعداؤهم الخوارج ونحوهم من أهل الشام لا معاوية ونحوه من الصَحابة لأنهم متَأوّلون فلهم اجر ! وله - اي لعلي ( عليه السلام ) - هو وشيعته اجْران رضي الله تعالى عنهم ! ! وأضاف ابن حجر في افتراءاته قائلا : « ويؤيد ما قلنا من أن أولئك المبتدعة الرافضة والشيعة ونحوهما ليسوا من شيعة علي وذرِّيته ! بَلّ من أعدائهم ! ! » . - رواه في « البحار » ( ج 39 ص 212 ح 4 ) عن مناقب آل أبي طالب ( ج 350 : 1 ) من طريق العامة في أخبار أبي رافع من خمسة طرق ولفظه : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي ترد على الحوض أنتَ وشيعتك - وفي لفظ : ترد على الحوض شيعتك - رواءً مرويّين ، ويرد عليك عدوّك ظماءً مقمحين . ( 1 ) - رواه في « المناقب » الخطيب الخوارزمي ( ص 203 ) ، والحمويني في « فرائد السمطين » ( الباب 18 ) ، وكنز العمال ( ج 6 ص 402 ) .